الاثنين، 6 فبراير 2012

القمع .. للحيوان

Where Mercy ??    Security, military and police in Egypt kill protesters all the time, though, so try to demonstrators to use masks to prevent gas and cartridge, but dogs and cats in the streets do not have any chance of survival, especially when sneaking gas to it as it tries to hide .

 أين الرحمة ؟؟ . الأمن والجيش والشرطة في مصر يقتلون المتظاهرين طوال الوقت ، ورغم ذلك يحاول المتظاهرين استعمال أقنعة للوقاية من الغاز والخرطوش . ولكن الكلاب والقطط  والعصافير بالشوارع ليست لديها أية فرصة للنجاة ، خاصة حين يتسلل الغاز إليها حيث تحاول الاختباء .
من المسؤول عن قتل العصافير علي الأشجار ؟ 

تقوم قوات مكافحة الشغب في دول كثيرة باستخدام أسلحة خاصة لتفريق المتظاهرين السلميين ومن أهم هذه الأسلحة الغازات المسيلة للدموع . وأحيانا طلقات الخرطوش .وتصل الي الرصاص المطاطي والحي .
الكثير من الوسائل التي تستخدمها قوات مكافحة الشغب ليست مصممة للإيلام الشديد، وإنما تهدف إلى الإلهاء والتخويف.
ولإبطال مفعولها يجب أولاً فهم طريقة عملها، والأضرار الناتجة منها. فالمعرفة هي أول خطوة نحو امتلاك القوة ووضع الأمور في نصابها. فالذي يوقف المتظاهرين هو خوفهم وعدم يقينهم بالغلبة والافتقار إلى المعرفة، وليس بطش الوسيلة المستخدمة ضدهم،  رغم تهديد هذه الوسائل لهم .
ورغم وجود بعض الوسائل للوقاية أو لتقليل تأثير الغازات المسيلة للدموع  للإنسان الا أن هذه الوسائل يتعذر استخدامها غالبا لوقاية الحيوان ،
تتعرض الحيوانات والطيور في كل الأماكن التي يستخدم فيها الغازات المسيلة للدموع  وقنابل الدخان تقريبا للإبادة الجماعية .
قامت قوات الأمن ، الشرطة ، والجيش في مصر باستخدام مفرط للغاز المسيل للدموع والدخان  وكيماويات أخري ، في جميع مناطق التجمعات البشرية والمظاهرات في مصر . وأدي هذا الي أضرار بيئية خطيرة ، لا يمكن التجاوز عنها .
ماتت أشجار كثيرة وتأثر أضعافها بالمياة الكبريتية التي تم رشها علي المتظاهرين .
ولكن الكارثة الكبري كانت في الاستخدام الكثيف جدا للغازات المسيلة والدخان .
لقد أدي الاستخدام الكثيف الي قتل واصابة معظم حيوانات وسط المدينة وقتل الطيور وتساقطها من علي الأشجار . لن تهتم الحكومة بإنقاذ الحيوانات والطيور والأشجار مادامت لم تهتم بإنقاذ البشر . وما دامت تقوم بنفسها بقتلهم .
ولكن الا يجدر بنا أن نحاول ؟
ما هو تأثير الغاز علي الحيوان .  
رغم وجود عدة أنواع من الغاز المسيل إلا أن النتيجة واحدة : احتقان وتورم جفن العين وترك ندب مزمنة في القرنية مما يؤدي إلى ضعف النظر أو العمى في بعض الحالات.  يرجع ذلك الي المواد المهيجة الموجودة في تركيبة الغاز والتى تعمل عن طريق إثارة الأعصاب المغذية للقرنية فى العين، مما يؤدى لزيادة إفراز الدموع المصحوبة بآلام شديدة، كما يؤدى التعرض للغازات المسيلة للدموع من التأثير على الأغشية المخاطية المبطنة للعينين والأنف والفم والرئتين، 


مما يؤدى للكحة وصعوبة شديدة فى التنفس فتتفاعل المواد الكيميائية الموجودة فى هذه الغازات مع الماء الموجود فى الجلد والعينين وتعمل على الإنزيمات والبروتينات فى العصب الخامس المغذى للعين والأنف والفم،وتختلف أنواع الغازات المسيلة للدموع والتى وصلت إلى 15 نوعا من حيث التأثير فبعضها يؤدى إلى الدموع الخفيفة، ومنها ما يؤدى إلى القىء الفورى والإغماء، وبالرغم من تصنيفها كغازات غير سامة إلا أن بعض الدراسات الحديثة شككت فى تصنيفها فى هذا التصنيف، حيث إن بعضها قد يسبب تلفا شديدا فى الجهاز التنفسى والقلب والكبد. ونظرا لعدم امكانية الحيوان للتعامل مع هذه الغازات فإنه يستنشقها لتدخل للجسم عبر الجهاز التنفسي الذي يصاب بالاحتقان  وغالبا ما يعجز كبد الحيوان عن تلافي الضرر .مما يؤدي الي الوفاة بعد فترة قد لا تطول .
الطيور عادة تموت فور تعرضها لهذه الغازات القطط والكلاب تصارع الأعراض فترة ويظهر عليها أعراض تشبه الصرع من الألم الشديد . ثم تموت بعد فترة أو تفقد البصر وتصاب بتلف دائم للكبد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق